ndgna0.jpeg

.. بعدما أحضرت من مرور الشروق شهادة موجهة إلى مرور مدينة نصر تثبت أن سيارتى موديل 2016، وأنها باسم العبد لله لكى أستخرج شهادة المخالفات التى تتضمن مخالفتين، الأولى استخدام زجاج فاميه والثانية استخدام المحمول، وقيمتهما 220 جنيها.. وذلك على ضوء وطلب المراجع.. فوجئت بأننى قمت بالإجراء الأول حيث طلب منى وكيل النيابة أن أذهب إلى مرور الدراسة لكى أحضر شهادة باسم مالك اللوحات القديمة والتى حررت لها المخالفتان عام 2011، وكذلك بياناته، بالإضافة إلى صورة من بطاقتى وصورة الرخصة وصورة من أصل المخالفتين وربما شهادة من اثنين موظفين تثبت أن الذى ارتكب المخالفة مالك اللوحات القديمة وأننى مالك السيارة التى تحمل لوحات المخالفتين برىء من "الجريمتين"..
ولأن الجدال فى الحق بات باطلاً.. وشعرت من كلامه بأن المشوار طويل لا سيما أن الموضوع يتعلق بقضية اللوحات التى كانت "وهماً".. قررت احترام نفسى وأن أكون "مجرماً" وأقوم بسداد المخالفتين، ليس من باب الثراء والوجاهة ولكنى أدركت أننى أنفقت ما يقرب من مائة جنيه "بنزين" بخلاف الوقت، وأن بقية الإجراءات ستتكلف ربما أضعاف ذلك.. والحمد لله أن مالك اللوحات كانت جريمته أنه من الوجهاء الذين يستخدمون الفاميه ويتحدثون فى المحمول، وأن قيمة الجريمة التى سأتحملها لا تتجاوز 220 جنيهاً فى وقت يعلم الله فيه بواطن الأمور..!
وتوجهت للسداد وعلمت من الموظف أن هناك عشرات بل مئات الحالات مثل العبد لله، وأنهم قاموا بالإجراءات الحلزونية وأمامه أوراقهم التى ربما يحصلون بعدها على "براءة".. وعندما سألنى هل ستقوم بالسداد؟ قلت له نعم .
هكذا كان الجزء الثانى من حكاية "جعلونى مجرما" التى تناولت الأسبوع الماضى الجزء الأول منها.. لكن الجديد وبغض النظر عن الكوميديا السوداء التى عشتها، أن آلافا غيرى يقومون بدور البطولة فيها ليس فقط فى طوابير "المرور".!
سقط سهواً
كل من شارك فى مثل هذه الكوميديا السوداء.. هل يخشى الله..؟!